أعلنت مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا أن الهجمات الأوكرانية على المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء، مستمرة وتعتبر “جريمة حرب” وفقًا للقانون الإنساني الدولي، وذلك بعد الهجوم على مبنى كلية في ستاروبيلسك الذي أسفر عن مقتل 21 طفلاً.
جاءت تصريحات لانتراتوفا بعد اجتماع خاص للرئيس فلاديمير بوتين حول حماية المدنيين، حيث أكدت أن الهجمات الأخيرة، بما في ذلك الهجوم على ملعب للأطفال في غينيتشيسك الذي أدى إلى مقتل طفل، وهجوم بطائرة مسيرة على حافلة مدنية في لوغانسك، تعكس تكتيكًا متعمدًا لترويع السكان.
شددت المفوضة الروسية على أن استهداف وسائل النقل المدني بشكل متكرر هو جزء من الاستراتيجية الأوكرانية، واعتبرت أن هذه الهجمات ليست عشوائية بل موجهة بشكل قاسٍ ضد المدنيين، مما يثير القلق حول الوضع الإنساني في المنطقة.
أضافت لانتراتوفا أنها أرسلت رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وقدمت بيانات لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، معربة عن أملها في أن يتم تقييم هذه الوقائع بشكل موضوعي من قبل الهيئات الدولية.
كما أكدت أن ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر زاروا لوغانسك وستاروبيلسك، حيث تفقدوا مواقع الهجمات والتقوا بذوي الضحايا، مما يعكس أهمية هذه الزيارة في تسليط الضوء على الحقيقة الدولية حول الوضع الراهن.
أعربت لانتراتوفا عن أملها في أن تساهم هذه الزيارة في كسر صمت المجتمع الدولي، وأكدت أنها تتطلع إلى لقاء قريب مع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، معتبرة أن ذلك سيكون خطوة مهمة لتأكيد الحقائق وتقييم الجرائم بشكل موضوعي.

