أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في التوصل إلى وقف عاجل للقتال في السودان، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامتها الإقليمية.

جاء ذلك خلال لقاء نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو مع السفير السوداني لدى موسكو محمد سراج، حيث تم بحث التطورات الأخيرة في السودان وسبل تهدئة الوضع الإنساني والأمني المتدهور.

وأشار السفير السوداني إلى تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة على العاصمة الخرطوم منذ بداية مايو، بما في ذلك المطار الدولي، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

وأكد الجانب الروسي على عدم جواز استهداف المنشآت المدنية تحت أي ظرف، مشددا على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية وفق القانون الدولي والإنساني.

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين روسيا والسودان في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين ويسهم في دعم جهود الاستقرار والتنمية في المنطقة.

تأتي هذه المباحثات في وقت يستمر فيه الصراع المسلح بين الأطراف المتنازعة في السودان، مما خلف تداعيات إنسانية واسعة ودعوات دولية متكررة لوقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى الحوار السياسي.

تركز موسكو في مقاربتها للأزمة السودانية على احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها، مع التأكيد على أن الحل العسكري لن يجدي نفعا، وأن التسوية السياسية الشاملة تظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في السودان.