أعلنت السلطات السويسرية عن إصابة رجل كان على متن السفينة السياحية “إم.في هونديوس” بفيروس هانتا، حيث ترسو السفينة حالياً قبالة سواحل الرأس الأخضر، مما يثير القلق حول انتشار الفيروس على نطاق أوسع في ظل تزايد حالات الإصابة.

ووفقاً للمكتب الاتحادي للصحة العامة، عاد الرجل إلى سويسرا بعد رحلته على متن السفينة التي شهدت حالات إصابة بفيروس هانتا، مما يسلط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بالسياحة البحرية في ظل تفشي الفيروس.

تستعد إسبانيا لاستقبال السفينة في جزر الكناري خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، حيث أكدت وزارة الصحة أن الميناء الذي سترسو فيه السفينة لم يتم تحديده بعد، مما يزيد من أهمية الإجراءات الصحية المتبعة عند وصولها.

كيف ستتعامل السلطات مع الركاب والطاقم؟

ذكرت وزارة الصحة الإسبانية أن الطاقم والركاب سيخضعون لفحوص طبية فور وصولهم، حيث سيتم توفير الرعاية اللازمة لهم قبل نقلهم إلى بلدانهم، مع اتخاذ تدابير خاصة لتجنب أي اتصال مع السكان المحليين، مما يعكس أهمية الحفاظ على الصحة العامة في هذه الظروف.