أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز أن كوبا لم تستقبل سوى ناقلة وقود واحدة منذ أربعة أشهر، مما يشير إلى تأثير العقوبات الأمريكية على التجارة الحرة وحرية الملاحة، وهو ما يثير قلقًا عالميًا حول أزمة الطاقة في البلاد.
رد على تصريحات أمريكية
جاءت تصريحات رودريجيز ردًا على ما أدلى به وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مما يعكس تباينًا في المواقف الرسمية بين البلدين.
وأضاف رودريجيز عبر منصة (إكس) أن روبيو يتناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أصدر أمرًا تنفيذيًا في يناير 2026 يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تصدر الوقود إلى كوبا، مما يزيد من تعقيد الوضع.
عقوبات وتأثيرات على الطاقة
وأشار رودريجيز إلى أن الأمر التنفيذي الجديد الصادر في مايو يفرض عقوبات ثانوية في مجال الطاقة، حيث يدرك روبيو تمامًا الأثر السلبي لهذه العقوبات على الشعب الكوبي، مما يزيد من معاناتهم في ظل أزمة الطاقة الحالية.

