أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن تدمير توربينات محطة زابوروجيه قد يؤدي إلى كارثة مشابهة لتشرنوبل، محذرا من رد متماثل على المحطات الأوكرانية ومحطات دول الناتو المتورطة في النزاع.

وذكر مدفيديف في قناته على منصة “ماكس” أن أي عطل كارثي في توربين أو قاعة مفاعل في محطة طاقة نووية قد يسبب كارثة مماثلة لتشرنوبل، مما يعد خطرا أكبر من استخدام الأسلحة النووية التكتيكية.

كما أضاف أنه يمكن أن يكون الرد على مثل هذه الأعمال ضربة متماثلة على محطات الطاقة النووية الأوكرانية، بالإضافة إلى محطات الطاقة النووية في دول حلف شمال الأطلسي.

في سياق متصل، أفاد المدير العام لمؤسسة روس آتوم أليكسي ليخاتشوف بأن طائرة مسيرة أوكرانية أصابت قاعة التوربينات في الوحدة السادسة بمحطة زابوروجيه، مشيرا إلى أن هذا هو أول هجوم مستهدف على المعدات الرئيسية للمحطة.

وأوضح ليخاتشوف أن الهجوم أسفر عن انفجار شامل وأضرار جسيمة في مبنى قاعة التوربينات، فيما أكدت مديرة الاتصالات في المحطة يفغينيا ياشينا أنه تم إخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالهجوم، بينما أفاد المكتب الإعلامي للمحطة بعدم تسجيل أي انقطاعات في العمليات مع بقاء مستويات الإشعاع طبيعية.

هذا وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي عن قلقه البالغ إزاء الهجوم على قاعة التوربينات، مشددا على أن الهجمات على المنشآت النووية تشكل خطرا كبيرا.