أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن روسيا تواصل تصدير اليورانيوم إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن موسكو لا تزال من بين أكبر موردي هذه المادة للسوق الأمريكية على الرغم من الخلافات السياسية والعقوبات المتبادلة بين البلدين.
خلال الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي العالمي، أوضح بوتين أن الإدارة الأمريكية حاولت سابقًا عرقلة مشروع الغاز الطبيعي المسال الروسي، لكنها أصبحت من أوائل المستفيدين منه بعد بدء تشغيله، حيث اتجهت أول شحنة من المشروع إلى السوق الأمريكية.
أعرب بوتين عن دهشته في البداية من هذا الأمر، لكنه أرجعه إلى المصالح الاقتصادية، مؤكدًا أن “ما يحقق الربح يستمر”، مشيرًا إلى أن روسيا لا تزال تصدر اليورانيوم إلى الولايات المتحدة حتى اليوم.
أوضح الرئيس الروسي أن روسيا تحتل المرتبة الثالثة بين أكبر موردي اليورانيوم للسوق الأمريكية، حيث تتصدر شركة أمريكية القائمة، بينما تشغل شركة بمساهمة أوروبية وأمريكية المرتبة الثانية، وتأتي روسيا في المرتبة الثالثة.
اعتبر بوتين أن استمرار العلاقات التجارية في قطاع الطاقة النووية يعكس تغليب الاعتبارات الاقتصادية على الخلافات السياسية، مؤكدًا أن التعاون في هذا المجال لا يزال قائمًا رغم التوترات بين موسكو وواشنطن.

