أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن انتهاء عملية الغضب الملحمي التي أشعلت فتيل التوترات مع إيران، حيث بدأت مرحلة دفاعية جديدة لتأمين مضيق هرمز، مما يعكس أهمية هذا الممر المائي في حركة التجارة العالمية.
وفقًا لصحيفة ذا هيل، جاء هذا الإعلان في وقت يواصل فيه الرئيس ترامب التهديد بتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، التي لا تزال تعرقل حركة الملاحة عبر المضيق، مما يزيد من القلق بشأن الأمن البحري في المنطقة.
روبيو: انتهاء الغضب الملحمي خطوة أولى نحو فتح هرمز
خلال تصريحاته، أكد ماركو روبيو، الذي يشغل أيضًا منصب مستشار الأمن القومي، أن إدارة ترامب مترددة في العودة إلى حرب شاملة، حيث قال: انتهت عملية الغضب الملحمي وقد حققنا أهدافها، وهذه الخطوة تمثل بداية إعادة فتح المضيق، وهو ما نعتبره مسؤوليتنا.
في السياق نفسه، أعلن الرئيس ترامب عن تعليق مشروع الحرية مؤقتًا بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، مما يتيح فرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، وهو ما يعكس التوجه الدبلوماسي في التعامل مع الأزمة.
تأتي هذه التطورات بعد إشادة مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية بالمبادرة الجديدة، معتبرين أنها ضرورية لضمان استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار الأعمال العدائية في المنطقة.
وزير الحرب الأمريكي: سنبدأ عملية جديدة ردًا على ابتزاز إيران الدولي
وزير الدفاع بيت هيجسيث صرح بأن العملية الدفاعية الجديدة تأتي ردًا على ما وصفه بـ”الابتزاز الدولي” من جانب إيران، حيث أكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى مواجهة، لكن لا يمكن السماح لإيران بمنع الدول من الوصول إلى المضيق.
عندما سئل ترامب عن الشروط التي تجعل إيران تعتبر منتهكة لاتفاق وقف إطلاق النار، أجاب بأن الجمهور سيعرف ذلك، مشيرًا إلى أن إيران تدرك ما يجب عليها فعله وما لا يجب.

