أعلن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة عن مراقبته لوضع الركاب الأمريكيين على متن سفينة “إن في هونديوس” بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس “هانتا” بين الركاب، وهو ما يثير القلق عالميًا نظرًا لخطورة الفيروس وتأثيره المحتمل على الصحة العامة.

أوضح المركز الأمريكي في بيان له أن وزارة الخارجية تقود استجابة منسقة تشمل التواصل المباشر مع الركاب والتعاون مع السلطات الصحية المحلية والدولية، مما يعكس أهمية التنسيق في مواجهة الأوبئة.

وأشار البيان إلى أن حكومة الولايات المتحدة تستعين بخبرائها الصحيين لتوجيه استجابتها لهذا الوضع المتغير، حيث تعمل بالتعاون مع الشركاء الدوليين لتقديم المساعدة التقنية والإرشادات اللازمة للحد من المخاطر.

في الوقت الحالي، أكد البيان أن الخطر على الشعب الأمريكي منخفض للغاية، ومع ذلك، فإن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة شخص واحد بفيروس “هانتا” بين ركاب السفينة، مما يسلط الضوء على أهمية اليقظة الصحية.