يستخدم حوالي 40 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا منتجات التبغ، مما يشكل خطرًا كبيرًا على صحتهم، حيث يتزايد استخدام السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين، وهو ما يستدعي اهتمام الحكومات لحماية الشباب من الإدمان.
تدخين الأطفال والمراهقين
تحذر منظمة الصحة العالمية من أن شركات التبغ تصمم منتجاتها لتكون أكثر جاذبية وسهولة في الاستخدام، مما يزيد من خطر الإدمان بين المراهقين والشباب، حيث يستمر التبغ في قتل الملايين بينما تواصل هذه الشركات جني الأرباح من المنتجات الضارة.
النيكوتين يسبب إدمانًا شديدًا، خاصة عند الأطفال والمراهقين الذين لا تزال أدمغتهم في مرحلة النمو، مما يستدعي اتخاذ إجراءات لحماية هؤلاء الأفراد.
يمكن للحكومات أن تحمي الشباب من خلال حظر المنتجات المنكهة، ومنع الإعلانات، وجعل الأماكن العامة خالية من التدخين، مما يسهم في تقليل المخاطر الصحية.
أكياس النيكوتين تعد من أسرع المنتجات نموًا، ويتم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعلها أكثر جذبًا للشباب، في حين أن العديد من الدول لا تملك لوائح واضحة لتنظيمها.
التغليف الجذاب والنكهات المشابهة للحلويات تستخدم لجذب الشباب، مما يزيد من خطر الإدمان على هذه المنتجات الضارة.
الحكومات والمنظمات التي تحدث فرقًا في مكافحة التبغ
تلعب الحكومات دورًا رئيسيًا في تنظيم منتجات التبغ، حيث تبرز مدينة ريو دي جانيرو كنموذج لمكافحة استخدام النيكوتين، من خلال تطبيق قوانين صارمة ضد مبيعات السجائر الإلكترونية وتنفيذ حملات توعية.
في 19 مايو، منحت منظمة الصحة العالمية جوائز لقادة عالميين اتخذوا خطوات جريئة لمواجهة تكتيكات صناعة التبغ، حيث يودي تعاطي التبغ بحياة أكثر من 7 ملايين شخص سنويًا، ويظل أحد الأسباب الرئيسية للوفاة القابلة للتجنب.
تشجع منظمة الصحة العالمية أكثر من مليار مستخدم للتبغ على اتخاذ الخطوة الأولى نحو الإقلاع عن هذه العادة في 31 مايو.

