تعتبر الفتة من الأطباق الرئيسية في عيد الأضحى، لكن تناولها بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى زيادة الوزن وعسر الهضم، مما يؤثر على صحتك بشكل عام، لذا من المهم معرفة كيفية تناولها بشكل صحي.

المشكلة تكمن في طريقة تناول الفتة، حيث يجمع الكثيرون بين الأرز والخبز واللحم والسمن بكميات كبيرة، مما يزيد من السعرات الحرارية ويضع عبئًا على المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالتخمة والانتفاخ.

طبق الفتة ممكن يساوي وجبة كاملة + سعرات زيادة

تناول الفتة خلال العيد قد يؤدي إلى زيادة سريعة في الوزن، خاصة مع قلة الحركة وتكرار العزومات، حيث يعتقد الكثيرون أنها وجبة احتفالية بلا حدود، بينما هي في الحقيقة تحتاج إلى ضبط الكميات.

الكمية الصح.. قبل ما تندم بعد العيد

الكمية المناسبة من الفتة هي طبق متوسط واحد فقط في اليوم، مع تجنب تكرارها أو الجمع بينها وبين أكلات دسمة أخرى مثل الكبدة أو اللحوم الدسمة.

أخطاء شائعة في تحضير الفتة

من الأخطاء الشائعة استخدام كميات كبيرة من السمن أو الزبدة، تحمير الخبز في الدهون بدل الفرن، الإكثار من الأرز، إضافة شوربة دسمة مليئة بالدهون، وتناولها في وقت متأخر من اليوم.

طريقة صحية “تقلل الضرر”

لتقليل السعرات، يمكن تعديل طريقة إعداد الفتة باستخدام دهون أقل أو استبدال السمن، تحميص الخبز في الفرن، تقليل الأرز، إزالة الدهون من اللحم، وتناولها مع سلطة خضراء كبيرة، مع أهمية شرب المياه بكثرة وتجنب المشروبات الغازية بعد الأكل مباشرة.

الفتة ليست خطرًا في حد ذاتها، لكن الإفراط في تناولها وتحضيرها بطريقة غير صحية قد يؤدي إلى زيادة الوزن ومشكلات الهضم خلال أيام العيد.