فيروس الإيبولا يشكل تهديدًا كبيرًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تم تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بها و101 حالة مؤكدة حتى الآن، هذه المعلومات تهم سكان المنطقة والعالم، لأنها تعكس حالة صحية حرجة تتطلب استجابة عاجلة.
في مقاطعة إيتوري، يعيش حوالي 5 ملايين شخص في ظروف صعبة بسبب الصراع المستمر، حيث يحتاج 1 من كل 4 أشخاص إلى المساعدة الإنسانية، بينما يعاني 1 من كل 5 أشخاص من التشريد، مما يزيد من تعقيد جهود مكافحة الفيروس.
العنف المستمر يجبر الناس على الفرار، بما في ذلك العاملين في مجال الصحة، مما يعيق جهود تتبع حالات الإيبولا وتقديم الرعاية اللازمة في الوقت المناسب، كما أن انعدام الأمن يساهم في زيادة انعدام الثقة داخل المجتمعات.
يدعم شركاء الصحة العالمية في المجموعة الصحية تقديم ما يلي:
الرعاية الصحية للأمهات والأطفال والمراهقين، علاج سوء التغذية الحاد، خدمات الصحة العقلية، ورعاية الجروح، ودعم الناجين من العنف، بالإضافة إلى توفير المستلزمات الطبية والتطعيم الروتيني.
تقديم مجموعة شاملة من خدمات الرعاية الصحية يعد أمرًا أساسيًا لتلبية الاحتياجات الصحية العاجلة وبناء الثقة اللازمة للاستجابة الفعالة لفيروس الإيبولا.

