تزداد الأكلات الدسمة خلال عيد الأضحى مما يثير تساؤلات حول الكميات الصحية المسموح بها وطرق الطهي المناسبة لتجنب زيادة الوزن أو مشكلات صحية، وهذا يهم الجميع خاصة من يتناولون اللحوم بكثرة خلال هذه الفترة.
تحتوي اللحوم الحمراء والكبدة على فوائد غذائية مهمة مثل البروتين والحديد وفيتامين B12، لكنها قد تسبب مشكلات صحية عند الإفراط في تناولها أو إعدادها بطرق غير صحية، مما يتطلب الحذر.
تعتبر الكبدة غنية بالحديد مما يدعم الجسم، لكنها تحتوي على كميات مرتفعة من الكوليسترول، لذا يجب تناولها باعتدال، خاصة لمرضى القلب وارتفاع الدهون، لتفادي أي مخاطر صحية.
تساعد اللحوم الحمراء في بناء العضلات والشعور بالشبع، لكن تناول كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى عسر الهضم والشعور بالخمول، مما يزيد من احتمالية اكتساب الوزن خلال العيد.
الكمية المسموح بها يوميًا
تتراوح الكمية المناسبة من اللحوم الحمراء للشخص البالغ بين 150 إلى 200 جرام يوميًا، وهي كافية لتلبية احتياجات الجسم دون إجهاد الجهاز الهضمي.
أما الكبدة، فيفضل ألا تزيد الكمية عن 100 إلى 150 جرام يوميًا، مع تجنب تناولها بشكل متكرر، خاصة لمن يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو مرض النقرس.
تتعلق المشكلة الأساسية بالعادات المرتبطة بعيد الأضحى مثل تناول كميات كبيرة من الطعام والإفراط في الدهون والمشروبات الغازية والحلويات بعد الوجبات.
أفضل طريقة صحية لإعداد اللحوم
يجب اختيار طرق الطهي الصحية مثل الشواء أو السلق لتقليل الدهون والسعرات الحرارية، بدلاً من القلي أو استخدام السمن بكثرة.
ينصح بإزالة الدهون الظاهرة من اللحوم قبل الطهي واستخدام التتبيلات الطبيعية مثل الليمون والثوم والخل، بالإضافة إلى تناول طبق من السلطة الخضراء مع الوجبات لتحسين الهضم.
يفضل تقسيم الوجبات على مدار اليوم وشرب المياه بكميات كافية، مع ممارسة الحركة بعد الأكل لتقليل الشعور بالخمول والمساعدة في حرق السعرات.
الاعتدال هو أفضل وسيلة للاستمتاع بأكلات العيد دون زيادة الوزن أو التعرض لمشكلات صحية.

