فيروس هانتا قد يتوسع انتشاره في بعض مناطق الولايات المتحدة، حيث تم رصد معدلات إصابة مرتفعة بين القوارض في شمال غرب المحيط الهادئ، مما يثير القلق لدى المجتمعات الريفية والزراعية القريبة، ويعتبر هذا الأمر مهمًا نظرًا لاحتمالية تعرض البشر للفيروس.
دراسة حديثة أظهرت أن حوالي 30% من القوارض في ولايتي واشنطن وأيداهو تحمل الفيروس، مما يعني أن هناك خطرًا متزايدًا على الصحة العامة، رغم أن الإصابات البشرية لا تزال نادرة.
فيروس هانتا ينتقل إلى البشر عن طريق استنشاق جزيئات ملوثة من بول أو فضلات أو لعاب القوارض، وقد يسبب مرضًا تنفسيًا خطيرًا يعرف بمتلازمة هانتا الرئوية، مما يستدعي اتخاذ احتياطات خاصة.
ينصح الخبراء بتوخي الحذر عند تنظيف الأماكن التي قد تكون ملوثة بنشاط القوارض، حيث يجب تجنب كنس المناطق الملوثة مباشرة واستخدام وسائل الوقاية المناسبة لتقليل خطر التعرض للفيروس.

