فيروس هانتا قد انتقل من إنسان إلى آخر على متن سفينة سياحية، مما أثار قلق الركاب، حيث توفي ثلاثة أشخاص، مما يجعل الأمر مهمًا للركاب والعاملين في مجال الصحة العامة، إذ يتطلب الأمر متابعة دقيقة لتفشي الفيروس.

منظمة الصحة العالمية أكدت أن هناك حالات اشتباه بفيروس هانتا على متن السفينة، حيث تم إجلاء شخصين ظهرت عليهما الأعراض، بينما لا يزال حوالي 150 شخصًا عالقين على متن السفينة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامتهم.

فيروس هانتا ينتقل عادة عن طريق القوارض، لكن في هذه الحالة، قد يكون انتقل بين الركاب بسبب قربهم من بعضهم، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا، حيث يتم اتخاذ تدابير وقائية مثل ارتداء معدات الحماية الشخصية.

حتى الآن، لم تظهر أعراض على بقية الركاب، لكن تم تحديد حالات إصابة مؤكدة ومشتبه بها، مما يستدعي إجراء اختبارات دقيقة للركاب وأفراد الطاقم الذين تظهر عليهم الأعراض.

منظمة الصحة العالمية أكدت أن خطر انتشار الفيروس بين عامة الناس منخفض، لكن يجب مراقبة الوضع عن كثب، حيث يتم إجراء عمليات تطهير على متن السفينة لضمان سلامة الجميع.

السفينة راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، حيث يتم تقييم الوضع الصحي للركاب، وقد يتم السماح لها بالرسو في جزر الكناري لإجراء مزيد من الفحوصات.

الركاب يعبرون عن قلقهم بشأن الوضع، حيث يأملون في الحصول على معلومات واضحة حول صحتهم وسلامتهم، مما يعكس أهمية التواصل الفعال في مثل هذه الحالات.