استخدام كريمات الترطيب وكريمات الأساس التي تحتوي على عامل الحماية من الشمس (SPF) لا يكفي لحماية البشرة من أضرار الشمس، حيث يحذر أطباء الجلدية من الاعتماد عليها فقط، مما يعني أن الجميع بحاجة إلى فهم أهمية استخدام واقي الشمس الأساسي لحماية البشرة بشكل فعال.

كريمات SPF ليست كافية وحدها

كريمات الترطيب والمكياج التي تحتوي على SPF تساعد في الوقاية من أضرار الشمس، لكنها لا توفر الحماية الكاملة بمفردها، حيث يتم اختبار هذه المنتجات في ظروف معملية باستخدام كميات أكبر مما يستخدمه الناس عادة، مما يعني أن الحماية الفعلية أقل من المكتوب على العبوة، لذا تعتبر هذه المنتجات طبقة إضافية وليست وسيلة الحماية الأساسية.

كيف تختارين منتج SPF مناسب؟

من المهم البحث عن منتجات توفر حماية واسعة ضد أشعة UVA وUVB، وعامل حماية لا يقل عن SPF 30 ويفضل SPF 50، بالإضافة إلى مؤشر UVA قوي مثل PA++++ أو تصنيف نجوم مرتفع.

هل نحتاج واقي شمس طوال السنة؟

الحاجة لواقي الشمس تختلف حسب الموسم، ففي الشتاء تقل أشعة UVB لكن أشعة UVA تظل موجودة حتى في الأيام الغائمة، لذا قد يكون استخدام SPF داخل كريم الترطيب كافيًا في الأيام منخفضة التعرض للشمس، لكن في حالات التعرض الطويل مثل المشي لفترات طويلة أو السفر، يظل استخدام واقي شمس مخصص ضروريًا.

واقي الشمس العادي يظل الأفضل

واقي الشمس المنفصل هو الخيار الأفضل لأنه مصمم ليكوّن طبقة حماية متساوية على البشرة، ويفضل وضعه كآخر خطوة في الروتين اليومي قبل المكياج، مع تركه عدة دقائق حتى يمتصه الجلد جيدًا، كما أن إعادة وضع واقي الشمس أثناء اليوم قد تكون صعبة مع المكياج، لكن هناك حلول مثل بخاخات SPF وبودرة واقية من الشمس.

أماكن ينسى الناس حمايتها

هناك مناطق غالبًا ما يتم تجاهلها عند وضع واقي الشمس مثل الأذن والرقبة وتحت العين والشفاه، وهي مناطق حساسة تتأثر بسهولة بأشعة الشمس، لذا فإن الاستخدام اليومي لواقي الشمس عادة جيدة، لأن أضرار أشعة UVA تتراكم مع الوقت حتى في الشتاء، لكن يجب استخدامه حسب التعرض للشمس.

الأطفال وواقي الشمس

من المهم استخدام واقي الشمس للأطفال خلال الأشهر الحارة، خصوصًا على الوجه والأذن والرقبة والذراعين، مع ضرورة تعويدهم على هذه العادة مبكرًا.