قام علماء من الصين بتطوير لقاح جديد يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) لحماية فعالة ضد سلالات فيروس الإيبولا الفتاكة، مما يهم المجتمعات المعرضة للخطر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، حيث يعد هذا التطور خطوة مهمة في مكافحة هذا المرض القاتل.
الإيبولا هو مرض يسبب حمى ونزيف داخلي وقد يكون قاتلاً في نصف الحالات، وينتقل عبر سوائل الجسم المصابة، مما يجعله تهديدًا صحيًا كبيرًا، حيث تقتصر اللقاحات الحالية على نوع واحد فقط من الفيروس.
في محاولة لتوسيع نطاق الحماية، صمم الباحثون لقاحًا متعدد السلالات يسمى [GPs+NP]@LNP، وهو يعتمد على نفس التقنية المستخدمة في لقاحات كورونا، حيث يحمل اللقاح تعليمات جينية لتدريب الجهاز المناعي على مواجهة عدة سلالات من الفيروس.
هذا اللقاح يجمع بين بروتينات فيروسية من سلالات مختلفة، مما يساعد في تحفيز استجابة مناعية قوية، حيث يعمل على إنتاج الأجسام المضادة وتنشيط الخلايا التائية التي تهاجم الخلايا المصابة.
نتائج واعدة للقاح الإيبولا
تم اختبار اللقاح على فئران وهامسترات، وأظهرت النتائج بقاء الفئران بنسبة 100% بعد التعرض للفيروس، كما تم التخلص من الفيروس في الأعضاء الرئيسية، مما يدل على فعالية اللقاح، واستمرت الحماية لفترة طويلة تصل إلى 17 شهرًا.
رغم هذه النتائج المشجعة، لا يزال اللقاح في مراحل التطوير الأولى، حيث يخطط الباحثون لاستخدام نماذج حيوانية أكثر تطورًا قبل البدء في التجارب السريرية على البشر.

