ظهرت تقنية التزييف العميق التي تتيح تركيب وجوه وأصوات حقيقية على مقاطع فيديو مفبركة بدقة عالية، مما يهدد المعلومات الموثوقة وسمعة الأفراد، لهذا السبب تتسابق شركات التكنولوجيا لتطوير أدوات حماية فعالة، مما يجعل هذا التحديث مهمًا لكل مستخدم للإنترنت.

تعمل شركات مثل إنتل على ابتكار أنظمة مثل “فيك كاتشر” التي تكشف مقاطع الفيديو المزيفة بسرعة فائقة، حيث لا تكتفي هذه الأنظمة بالبحث عن الأخطاء المرئية بل تتعمق في تحليل العلامات البيولوجية التي تعتبر بصمة حيوية للإنسان، مما يجعلها قادرة على كشف التلاعبات التي يصعب ملاحظتها بالعين المجردة.

التحليل البيولوجي والضوئي لكشف الصور المزيفة

تعتمد تقنية “فيك كاتشر” على مفهوم تخطيط التحجم الضوئي، حيث يضخ القلب الدم بشكل مستمر مما يغير لون البشرة طفيفًا مع كل نبضة، وتقوم الخوارزميات بمسح وحدات البكسل في الفيديو للبحث عن هذه التغيرات اللونية، مما يكشف التزييف نظرًا لافتقار مقاطع التزييف العميق لهذا النبض البيولوجي الطبيعي.

خطوات عملية للتحقق من صحة المحتوى الرقمي

في ظل انتشار الشائعات الرقمية، يجب على المستخدمين اتباع عادات أمنية وقائية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الخطوات التالية:

التدقيق البصري لحركة الشفاه في الفيديو ومقارنتها مع الكلمات المنطوقة للبحث عن أي عدم تطابق، كما يجب البحث عن مصادر إخبارية موثوقة لتأكيد صحة المحتوى، مع استخدام إضافات برمجية لتحليل الصور والمقاطع قبل مشاركتها، وأخيرًا تجنب تحويل الأموال بناءً على مكالمات غير معتادة حتى لو كانت تبدو من شخص تعرفه.