أطلقت شركة أنثروبيك مبادرة أمنية جديدة تهدف إلى تعزيز الحماية الرقمية من الهجمات السيبرانية، حيث تمثل هذه الخطوة تحولاً كبيراً في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لحماية الأنظمة، مما يجعلها مهمة للمؤسسات التي تسعى لتأمين بياناتها وحمايتها من المخاطر المتزايدة.
كفاءة خارقة في الرصد الحمائي
مشروع “جلاسوينج” الذي أطلقته أنثروبيك حقق نتائج مذهلة في كشف الثغرات البرمجية، حيث تمكن من رصد أخطاء أمنية بمعدل يفوق عشرة أضعاف ما كانت تحققه الأدوات التقليدية، ويعتمد هذا النجاح على نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “كلود ميثوس بريفيو” الذي يتمتع بقدرات تحليلية متطورة، مما يسهل تتبع الأكواد المعقدة وتحليلها بكفاءة عالية.
ثغرات حرجة وشراكات استراتيجية
النموذج الجديد استطاع تحديد أكثر من عشرة آلاف ثغرة أمنية، بما في ذلك ثغرات حرجة، حيث تعاونت أنثروبيك مع مؤسسات كبرى مثل “كلود فلير” و”موزيلا” التي قامت بإصلاح العديد من الثغرات، ومع ذلك، أكدت الشركة أنها لن تطرح النموذج للعامة في الوقت الحالي بسبب مخاوف من إساءة استخدامه، مما يجعل استخدامه محصوراً على الشركاء الاستراتيجيين والحكومات.

