أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحديث مهم يتعلق بأشباه الموصلات، حيث تدرس فرض رسوم جمركية على الواردات لتعزيز صناعة الرقائق الإلكترونية محليًا. هذا التحديث يستهدف الشركات التكنولوجية، مما يعني أن هناك فرصًا جديدة للاستثمار في الولايات المتحدة.
خلال فعالية نظمتها شركة “مايكرون تكنولوجي”، أكد الممثل التجاري الأمريكي جيميفر جرير أن فرض الرسوم لا يزال خيارًا مطروحًا، ولكنه لن يتم بشكل فوري. الإدارة تسعى لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والقيود التجارية.
الرسوم الجمركية تهدف إلى دفع الشركات لبناء مصانع إنتاج الرقائق داخل الولايات المتحدة، ومع ذلك فإن بناء هذه المنشآت يستغرق وقتًا طويلًا، مما قد يؤدي إلى زيادة التكاليف على الشركات قبل أن يصبح الإنتاج المحلي جاهزًا.
لمواجهة هذه التحديات، تم اقتراح نظام تعويض يعتمد على آلية “المضاعف”، حيث يتم تشجيع الشركات التي تستثمر محليًا عبر منحها إعفاءات جزئية على الواردات الضرورية خلال فترة بناء مصانعها. هذا النظام يضمن استمرارية الأعمال ويعزز من قدرة الشركات على المنافسة.

