أعلن مارك برايسون ريتشاردسون، السفير البريطاني بالقاهرة، أن العلاقات بين مصر والمملكة المتحدة تتجه نحو مرحلة استراتيجية جديدة، حيث تواصل مصر تنفيذ إصلاحات اقتصادية تهدف إلى تحديث الاستثمار وتعزيز الشفافية.

جاء ذلك خلال مؤتمر “مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام” الذي يعقد في لندن، حيث أشار السفير إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 5 مليارات جنيه إسترليني سنوياً، مع وجود رغبة واضحة للتوسع في مجالات التعاون التجاري والاستثماري

تحتضن العاصمة البريطانية فعاليات المؤتمر الذي تنظمه الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) من 3 إلى 5 يونيو 2026، بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء المالية والإسكان والاستثمار، بالإضافة إلى نائب محافظ البنك المركزي المصري.

يشارك في المؤتمر عدد من كبار المستثمرين ورجال الأعمال وصناع القرار، مما يعكس أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والترويج للفرص الاستثمارية في الاقتصاد المصري، الذي يسعى لجذب نحو 17 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة سنوياً.

يمثل المؤتمر منصة استراتيجية لعرض التطورات الاقتصادية في مصر أمام المجتمع الدولي، مع تسليط الضوء على الفرص المتاحة في القطاعات الحيوية، مما يعزز مكانة مصر كمركز اقتصادي إقليمي يجذب رؤوس الأموال الباحثة عن النمو والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

كما تعقد البعثة التجارية المصرية لقاءات مع مسؤولين ورؤساء شركات بريطانية لدعم التعاون الاقتصادي بين البلدين، بمشاركة عدد من السفراء ورؤساء مجالس إدارات شركات من مختلف القطاعات.