أعلنت دار الإفتاء المصرية أن التحلل من العمرة يحدث بعد إتمام السعي بين الصفا والمروة، حيث يُفضل حلق شعر الرجال بينما يُسمح للنساء بقص أطراف شعرهن، مما يتيح للمعتمر الاستمتاع بكل الحلال حتى يحين وقت الإحرام بالحج.

وأوضحت أنه إذا استمتع الحاج بكل ما هو حلال بعد التحلل من العمرة، فإنه يجب عليه ذبح هدي، وفي حال عدم توفر ثمنه، يُلزم بصوم ثلاثة أيام متتابعة خلال الحج، مع استثناء يوم عرفة، ثم سبعة أيام بعد العودة إلى وطنه، وفي حال فوات صيام الثلاثة أيام، يمكنه صيام عشرة أيام كاملة بعد العودة.

كما أكدت أنه يجوز شرعًا ذبح الهدي في مكة بعد التحلل من العمرة، أو في مِنى خلال أيام العيد وأيام التشريق، أو في مكة بعد العودة من مِنى، مع إمكانية تناول المعتمر أو الحاج من هذا الهدي.

وأشارت إلى جواز شراء صكوك الهدي من الجهات المختصة، حيث يُعتبر ذلك توكيلاً لشراء الهدي وذبحه في الوقت والمكان المناسبين، مما يسهل على المعتمر القيام بذلك دون الحاجة للذبح بنفسه.