افتتحت جامعة سنجور مؤخرًا مقرها الجديد في برج العرب بالإسكندرية، مما يعكس التزامها بتعزيز التعليم العالي في إفريقيا من خلال بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة. هذا التطور يأتي في وقت يتزايد فيه الطلب على برامج الجامعة، حيث تستعد لاستقبال دفعات جديدة بدءًا من سبتمبر 2026.
تأسست جامعة سنجور عام 1990، وهي تمثل مؤسسة أكاديمية دولية تهدف إلى دعم التنمية المستدامة في إفريقيا. تستضيف مصر مقر الجامعة، مما يعكس الشراكة القوية بين البلدين في مجال التعليم العالي. منذ تأسيسها، أصبحت الجامعة منصة رئيسية لتدريب الكوادر المؤهلة في مجالات متعددة، بما في ذلك الثقافة والبيئة والإدارة والصحة.
تقدم الجامعة تسعة برامج ماجستير متخصصة، مما يعكس التزامها بتلبية احتياجات التنمية في القارة. يشترط على المتقدمين الحصول على شهادة الليسانس وخبرة مهنية، مع توفير منح دراسية للطلاب المتميزين. كما تعترف الدبلومات الصادرة عنها من قبل المجلس الأعلى للجامعات في مصر والمجلس الإفريقي للتعليم العالي.
تسعى جامعة سنجور إلى دمج أهداف التنمية المستدامة في جميع برامجها، حيث توفر مناهج دراسية تركز على الاستدامة والصمود المناخي. كما أطلقت مدرسة دكتورالية متعددة التخصصات في عام 2022 لتعزيز البحث في قضايا التنمية الإفريقية.
تتعاون الجامعة مع العديد من المؤسسات الدولية، مما يعزز من مكانتها كمنصة أكاديمية عالمية. وقد نجحت في تخريج أكثر من 4000 طالب من 43 دولة، حيث يشغل العديد منهم مناصب قيادية في مؤسسات حكومية ودولية.
المقر الجديد للجامعة يمتد على مساحة 10 أفدنة ويضم قاعات دراسية حديثة ومرافق رياضية. هذه الخطوة تمثل تحولًا تاريخيًا في مسيرة الجامعة، حيث ستتمكن من مضاعفة قدرتها الاستيعابية وتلبية الطلب المتزايد على برامجها الأكاديمية.
تؤكد جامعة سنجور على رؤيتها في إعداد قادة مبدعين قادرين على تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا، من خلال التركيز على التميز الأكاديمي والأثر المجتمعي وريادة الأعمال المستدامة.

