افتتح حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد، عدة مشروعات طبية جديدة بالمعهد القومي للأورام في جامعة القاهرة، بدعم من البنك المركزي والبنوك المصرية، مما يعزز الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

شهد الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام كامل، رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد، بالإضافة إلى قيادات من البنك المركزي ووزارة التعليم العالي.
تضمنت الافتتاحات وحدة زرع النخاع “حسام كامل” ووحدة أمراض الدم، حيث تم تطويرهما لزيادة الطاقة الاستيعابية لتقديم الخدمات لنحو 400 مريض سنويًا، مما يساهم في تقليل قوائم الانتظار لمرضى زراعة النخاع في مصر.

كما تم تدشين مجمع العيادات الخارجية، الذي يضم عيادات تخصصية متعددة، ويستقبل حوالي 1500 مريض يوميًا، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.
تفقد المسؤولون أيضًا أعمال التطوير بالمستشفى الشمالي والمبنى الأوسط، حيث تم تحديث العديد من الأقسام الطبية بأحدث الأجهزة، مما يعزز من كفاءة المعهد في تقديم خدمات التشخيص والعلاج لمرضى الأورام.
تأتي هذه الافتتاحات في إطار جهود تطوير المعهد القومي للأورام، التي تشمل تأهيل المبنى الجنوبي بأحدث المعدات، مما يعكس التعاون المستمر بين القطاع المصرفي والمؤسسات الصحية.
أعرب حسن عبد الله عن اعتزازه بالمعهد كأكبر مركز أكاديمي لعلاج السرطان في الشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية دعم القطاع الصحي كجزء من استراتيجية المسؤولية المجتمعية للبنك المركزي، التي تركز على الاستثمار في الإنسان.
من جهته، شكر الدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ البنك المركزي على الدعم المقدم للمستشفيات الجامعية، مشيدًا بتأثير هذا الدعم على تحسين أداء المعهد، الذي يعد من أعرق المراكز المتخصصة في علاج الأورام بالمنطقة.
أشاد الوزير بالجهود المستمرة في تطوير المعهد، مؤكدًا دوره المحوري في تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة، ومشاركته في المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان.

