توفي الفنان الكبير هاني شاكر في الأيام الماضية، مما أحدث صدمة كبيرة في الوسط الفني وجمهوره الواسع، حيث كان يعاني من أزمة صحية أدت إلى رحيله المفاجئ، ورغم إنجازاته الفنية العديدة، إلا أن هناك أمنيتين لم تتحققا له في حياته.
الأمنية الأولى كانت طرح أغنيته الجديدة “مبقتش أنام”، التي تعاون فيها مع الملحن أحمد زعيم والشاعرة هالة الزيات، حيث انتهى من تسجيلها قبل إجراء عملية “تغيير المفصل”، وكان من المقرر طرحها في عيد الفطر، لكن حالته الصحية حالت دون ذلك، ورغم مرضه كان متحمسًا لسماعها والعودة إلى الاستوديو، ورغبت أسرته في طرحها قريبًا تكريمًا له.
أما الأمنية الثانية فكانت رغبته في العودة إلى التمثيل وتجربة الدراما، حيث أعرب عن ذلك في تصريح سابق، وأكد الكاتب أيمن سلامة أنه عرض عليه عملاً دراميًا عن أب وابنته، وهاني أعجب بالنص وكان متحمسًا لتقديمه لأنه يتلاقى مع تجربته الشخصية مع ابنته الراحلة “دينا”، حيث كان ينتظر أن يجسد مشاعر الأب الحقيقية.
رحيل أمير الغناء العربي هاني شاكر
رحل هاني شاكر عن عالمنا الأحد الماضي بعد صراع مع المرض، وتم تشييع جثمانه بعد صلاة الظهر من مسجد أبو شقة بالشيخ زايد، حيث دفن بمقابر العائلة في مدينة 6 أكتوبر بعد أن وصل جثمانه من باريس، حيث كان يتلقى العلاج.
خلال مسيرته الفنية، قدم هاني شاكر أكثر من 600 أغنية وأصدر 29 ألبومًا، من أبرزها “اليوم جميل” و”كن فيكون”، بالإضافة إلى مشاركته في أفلام ومسرحيات تركت أثراً في قلوب محبيه.
تولى هاني شاكر منصب نقيب الموسيقيين في 2015، حيث اتخذ عدة قرارات لتنظيم الساحة الفنية وتطويرها، مما جعله رمزًا في عالم الموسيقى.
جوائز الفنان هاني شاكر
حصل هاني شاكر على العديد من الجوائز والأوسمة، منها وسام الاستحقاق من تونس ووسام القدس من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقد تم تكريمه في عدة مهرجانات ثقافية في مصر وخارجها، مما يعكس مكانته الكبيرة في العالم العربي.
يعتبر هاني شاكر واحدًا من أبرز نجوم الغناء العربي، حيث ترك بصمة واضحة في تاريخ الأغنية، وحظي بمحبة كبيرة من الجمهور الذي يواصل دعمه في كل الظروف.

