توفيت أيقونة الرقص الشرقي سهير زكي عن عمر يناهز 82 عامًا بعد صراع مرير مع المرض، حيث عانت في الفترة الأخيرة من مشاكل صحية خطيرة، وهذا الخبر أحزن الكثيرين من محبي الفن والجمهور، حيث تركت سهير وراءها إرثًا فنيًا لا يُنسى.

رحلت الفنانة الكبيرة بعد أن شيّعها العديد من النجوم في جنازة مؤثرة من مسجد الشرطة، حيث حضرها فيفي عبده وابنتها هنادي ولوسي، وكان وداعهم لها مليئًا بالدموع والحزن، فهي التي عشقها الجميع منذ طفولتها، حيث بدأت الرقص في سن التاسعة، لتخوض مغامرة فنية غيرت حياتها وحياة الكثيرين.

واجهت سهير الكثير من التحديات والمنافسة، لكنها تمكنت من تحقيق شهرة واسعة، حيث عُرفت بلقب “راقصة الرؤساء والملوك”، وقدمت عروضًا في مناسبات مرموقة مثل حفلات زفاف أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما رقصت أمام شخصيات عالمية مثل الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون.

وفي اليوم التالي، فجع الوسط الفني بخبر وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر في باريس، حيث تدهورت حالته الصحية، وكان وداعه مهيبًا من مسجد أبو شقة في الشيخ زايد، حيث حضر العديد من النجوم مثل ميرفت أمين ولبلبة وفيفي عبده، ليُدشّن أسبوعًا حزينًا في عالم الفن.

على مدار أكثر من 40 عامًا، أثري هاني شاكر الساحة الموسيقية بأكثر من 600 أغنية و29 ألبومًا، مما جعله من أبرز الفنانين في تاريخ الغناء العربي، وجعل خسارته مؤلمة لكل محبيه.