كأس العالم 2026 على الأبواب، حيث ستنطلق البطولة في 11 يونيو لتستمر حتى 19 يوليو، وتُعد النسخة الأولى التي تُقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، كما ستشهد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، مما يرفع من مستوى التنافس والإثارة.
تاريخ كأس العالم مليء بالأساطير واللحظات الخالدة، حيث سلطت شبكة GiveMeSport البريطانية الضوء على أبرز 13 فريقًا تركوا بصمتهم في المونديال، منهم من حقق المجد ومنهم من خسر النهائي لكنه حفر اسمه في ذاكرة الجماهير.
في مقدمة القائمة، يأتي منتخب البرازيل 1970، الذي يُعتبر أعظم فريق في التاريخ بفضل عروضه الساحرة التي قادها بيليه، حيث حققوا ستة انتصارات متتالية وتوجوا بلقب البطولة بأداء هجومي مذهل.
بعده، يأتي منتخب ألمانيا الغربية 1974، الذي أثبت أن الانضباط يمكنه هزيمة الإبداع، حيث قادهم فرانز بيكنباور للتتويج بعد إيقاف ثورة هولندا الكروية.
منتخب إسبانيا 2010 غيّر مفهوم السيطرة على الكرة بأسلوب “التيكي تاكا”، حيث أظهروا إبداعهم في النهائي بتسجيل هدف لا يُنسى، مما جعلهم يتوجون بلقبهم الأول.
أما منتخب فرنسا 1998، فقدم درسًا في التوازن بين الدفاع والهجوم، حيث ساهم زين الدين زيدان في تحقيق اللقب الأول للديوك، بينما عادت البرازيل للتألق في 2002 بأسلوب أكثر واقعية بفضل تألق رونالدو.
منتخب المجر 1954، رغم عدم تتويجه، يُعتبر من أعظم الفرق، حيث قدم كرة هجومية رائعة بقيادة فيرينك بوشكاش، بينما غيّر منتخب هولندا 1974 وجه كرة القدم بأسلوب الكرة الشاملة.
إيطاليا 2006 قدّمت نموذجًا للصلابة والانضباط، حيث نجح الآتزوري في التتويج باللقب، بينما تميز منتخب الأرجنتين 1986 بعبقرية مارادونا ودعمه من فريق متكامل.
منتخب أوروجواي 1950 حقق واحدة من أكبر المفاجآت بإسقاط البرازيل في ماراكانا، بينما إنجلترا 1966 كتبت فصلها الوحيد في المجد بعد تتويجها على أرضها.
ختامًا، منتخب ألمانيا 2014 أعاد تعريف القوة الحديثة بعد سحق البرازيل، بينما بدأ منتخب البرازيل 1958 عصر الهيمنة بظهور بيليه، مما يؤكد أن المجد لا يُقاس بالألقاب فقط بل بالأثر الذي يتركه الفريق في تاريخ اللعبة.

