أعلنت وزارة الصحة العامة في لبنان عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 3185 والجرحى إلى 9633 نتيجة الغارات الإسرائيلية المستمرة منذ الثاني من مارس وحتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، مما يزيد من معاناة السكان في مختلف المناطق اللبنانية.

تواصل فرق الإسعاف والطوارئ عملها في نقل المصابين وإجلاء الضحايا رغم الظروف الأمنية الصعبة، حيث تتعرض المناطق السكنية والبنى التحتية للاعتداءات المتكررة، مما يزيد من تحديات العمل الإنساني في المنطقة.

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الغارات على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، مما يفاقم من حجم الخسائر البشرية والمادية ويزيد من المخاوف بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في البلاد.

تعكس الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها لبنان، حيث تتواصل العمليات العسكرية وتتسع رقعة الاستهدافات، مما يضع ضغوطًا إضافية على النظام الصحي.

مع تجاوز عدد الشهداء ثلاثة آلاف وارتفاع أعداد الجرحى، تواجه المستشفيات ضغوطًا كبيرة في ظل الحاجة المتزايدة للأدوية والمستلزمات الطبية، مما يهدد قدرة النظام الصحي على الاستجابة.

تترافق الأزمة الصحية مع أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة نتيجة موجات النزوح من القرى والبلدات المستهدفة، حيث تواصل الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية جهودها لتأمين الدعم والإغاثة للمتضررين وسط مخاوف من استمرار التصعيد.