أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد قتلى وجرحى العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي بلغ 2715 قتيلا و8353 مصابا، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة ويثير القلق الدولي حول الأوضاع الإنسانية في لبنان.
تواصلت الغارات الإسرائيلية على لبنان، حيث استهدف سلاح الجو مناطق متعددة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مما يزيد من حدة الأوضاع ويؤثر على المدنيين في تلك المناطق.
في سياق العمليات العسكرية، شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدة الداوودية في منطقة الزهراني، كما استهدفت الغارات مناطق أخرى مثل كوثرية السياد والغسانية وأنصارية، مما يعكس توسيع نطاق الهجمات.
أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله بغارة على بيروت، مؤكدين على عدم وجود حصانة لأي إرهابي، وهو ما يعكس استراتيجية إسرائيلية تستهدف القيادات العسكرية في لبنان.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المستهدف هو مالك بلوط، وقد تم تنفيذ العملية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مما يبرز الأبعاد الدولية للأزمة الحالية.
بينما لم يتم تأكيد نجاح العملية، أفادت القناة 14 العبرية بأنه تم اغتيال مالك بلوط، مما قد يؤثر على توازن القوى في المنطقة.
رغم وجود هدنة سارية منذ 17 أبريل، تستمر الخروقات الإسرائيلية يوميا، مما يثير المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان ويعكس تعقيد الموقف الأمني في المنطقة.

