أفادت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية بأن البنتاجون قد يلغي خطة بيع صواريخ توماهوك لألمانيا، وذلك بسبب مخاوف من رد فعل روسيا، مما يؤثر على اتفاق طويل الأمد مع أحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة.

تشير المعلومات إلى قلق المسؤولين الأمريكيين من أن نشر هذه الصواريخ في وسط أوروبا قد يعتبر تصعيداً من قبل موسكو، وفقاً لتصريحات مسؤولين أوروبيين وأمريكيين لم يكشف عن هوياتهم.

إذا تم إلغاء تسليم الصواريخ، فإن ذلك سيترك ألمانيا دون الدفاعات الضرورية التي تحتاجها، مما يثير قلق القادة الألمان الذين يسعون لتحديث قواتهم لمواجهة التهديدات الروسية.

تأتي هذه الخطوة في سياق تقليص أوسع للدور الأمريكي في حلف الناتو، والذي شمل إلغاء نشر آلاف الجنود الأمريكيين في ألمانيا، مما يغير من طبيعة العلاقات التي استمرت لعقود.

كما أن المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالقلق من انخفاض مخزون الأسلحة، حيث استهلكت الولايات المتحدة كميات كبيرة من صواريخ توماهوك وباتريوت خلال النزاعات الأخيرة، مما يجعل تعويض هذه الذخائر عملية تستغرق وقتاً طويلاً.

هذا التراجع المحتمل في نشر صواريخ توماهوك يثير قلقاً خاصاً لدى المسؤولين الألمان، حيث أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس عدم توقعه لنشر هذه الصواريخ بسبب نقص الكميات المتاحة حالياً.

في سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة عن تغييرات جديدة في دورها ضمن حلف الناتو، تتضمن تخفيضات في أعداد الطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة والوحدات البحرية، مما يعكس تحولاً ملحوظاً في الاستراتيجية العسكرية.