أعربت الصين عن معارضتها الشديدة للتصعيد الأمريكي الأخير في العقوبات المفروضة على كوبا، حيث أضافت واشنطن قادة كوبيين إلى قائمة عقوباتها، مما يزيد من التوترات في العلاقات الثنائية.

جاء ذلك في تصريح لمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، حيث أشار إلى أن العقوبات تشمل الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلته، مما يعكس استمرار الضغوط الأمريكية على هافانا.

مؤشرات متزايدة على تباطؤ نمو تجارة السلع العالمية رغم الاضطرابات

أعلنت منظمة التجارة العالمية أن تجارة السلع العالمية أظهرت مرونة خلال النصف الأول من عام 2026، رغم الاضطرابات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن البيانات تشير إلى بدء تباطؤ في النمو.

وفقاً لتقرير مقياس تجارة السلع، قد تم تعويض التأثير السلبي للصراع جزئياً من خلال الطلب المتزايد على المكونات الإلكترونية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

يتنبأ مؤشر منظمة التجارة العالمية بتطورات التجارة خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر القادمة، حيث تشير القيم التي تزيد عن 100 إلى نمو أسرع من المعتاد، بينما تشير القيم الأقل من 100 إلى ضعف في التجارة.

انخفض مؤشر البارومتر من 102.3 في يناير إلى 101.7، مما يدل على احتمال تباطؤ نمو التجارة السلعية، ومع ذلك لا يزال المؤشر أعلى من القيمة الأساسية البالغة 100، مما يشير إلى أن حجم التجارة لا يزال فوق المعدل الطبيعي.

في مارس، ذكرت منظمة التجارة العالمية أن نمو التجارة العالمية سيشهد تباطؤاً ملحوظاً إلى 1.9% في عام 2026، مقارنة بـ 4.6% في عام 2025، وقد يتباطأ أكثر إذا استمرت حرب الشرق الأوسط في رفع أسعار الطاقة وتعطيل النقل.

في المقابل، سجل مؤشر المكونات الإلكترونية ارتفاعاً ملحوظاً عند 105.5، بينما كان مؤشر المواد الخام الزراعية أقل قليلاً من المعدل الطبيعي، وشهدت الشحنات الجوية وشحنات الحاويات نمواً أبطأ، لكنها لا تزال أعلى من المعدل الطبيعي.

بشكل عام، تظهر المؤشرات علامات على المرونة، مما يشير إلى نمو مستقر نسبياً في التجارة العالمية للسلع.