أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن اغتيال الشيخ فرحان المنصور، عضو الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، والذي وقع الأسبوع الماضي في منطقة السيدة زينب بريف دمشق مما أثار ردود فعل قوية من قبل المجتمع المحلي.

وذكر التنظيم عبر صحيفة “النبأ” أنه نفذ عملية تفجير نوعية استهدفت المنصور، حيث زرع عناصره عبوة لاصقة في سيارته مما أدى إلى مقتله بعد خروجه من منطقة محاطة بحراسة أمنية مشددة.

توفي المنصور يوم الجمعة الماضي متأثرا بجراحه جراء التفجير الذي وقع بالقرب من فندق سفير الزهراء، بعد أن أم صلاة الجمعة في مقام السيدة زينب، حيث أصيب بجروح خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى.

عرف الشيخ المنصور بمواقفه المعتدلة ودعوته إلى التهدئة ونبذ الفتنة، مما أدى إلى إدانة واسعة لعملية اغتياله من قبل مختلف الأطراف في المجتمع.

أدانت وزارة الأوقاف السورية الحادثة بشدة، مؤكدة أنها تمس أمن المجتمع واستقراره، وشددت على أن مثل هذه الاعتداءات تهدد السلم الأهلي وتستهدف وحدة السوريين.

كما أكدت الوزارة دعمها لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة والكشف عن ملابسات الحادث، بينما تواصل وزارة الداخلية التحقيقات لمعرفة تفاصيل الحادثة.