أعلنت حركة حماس عن اغتيال عزام الحية، نجل رئيس الحركة، في غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي غزة، مما يبرز تصاعد التوترات في المنطقة ويؤكد على استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. تعتبر هذه الحادثة محاولة إسرائيلية للتأثير على موقف حماس في المفاوضات السياسية، مما يسلط الضوء على الأبعاد المعقدة للصراع.

توفي عزام الحية متأثرا بجراحه بعد الغارة التي وقعت يوم الأربعاء، حيث اعتبر والده خليل الحية أن هذا القصف يمثل إرهابًا من قبل إسرائيل، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسعى لتحقيق أهدافه من خلال الضغط والقتل. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد في صفوف الفلسطينيين بشأن تصعيد العنف.

محاولة إسرائيل للتأثير على موقف حماس بالمفاوضات

أكدت حماس أن اغتيال عزام الحية يمثل استمرارًا لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، مما يعكس محاولات فاشلة للتأثير على إرادة المقاومة. كما أشارت الحركة إلى الارتباك في الرواية الإسرائيلية حول عملية الاستهداف، مما يدل على التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال.

اعتبرت حماس أن هذه العملية تأتي في إطار محاولات الضغط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، خاصة بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلنة. هذا التصعيد يعكس التوتر المتزايد في العلاقات بين الطرفين.

محاولات سابقة لاغتيال خليل الحية

ذكرت حماس أن خليل الحية ووفده المفاوض تعرضا سابقًا لمحاولة اغتيال في الدوحة، حيث قُتل عدد من الفلسطينيين وقطري، مما يعكس إصرار الاحتلال على استهداف كل من يتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني. هذه الحوادث تزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.

أكدت حماس أن الشعب الفلسطيني لن يسمح للاحتلال بتحويل دماء الأبناء والعائلات إلى أداة ابتزاز سياسي، مشددة على أن هذه الجرائم لن تدفع المفاوض الفلسطيني للتراجع عن ثوابته أو التخلي عن حقوقه في وقف العدوان وإنهاء الحصار.