ما الذي حدث في مطار الخرطوم؟
 

استهدف مطار الخرطوم الدولي بطائرات مسيرة، مما أثار ردود فعل قوية من الحكومة السودانية ودول عربية وأجنبية، حيث اعتبر هذا الاعتداء تهديداً للأمن الإقليمي وحقوق المدنيين.

تفقد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس المطار للاطمئنان على سير الاستعدادات لاستئناف حركة الطيران، معبراً عن رفضه القاطع للاعتداء الذي استهدف منشأة مدنية، وهو ما يتعارض مع القوانين الدولية.

في الوقت نفسه، أدانت الولايات المتحدة الهجوم، مشيرة إلى أن استهداف الأعيان المدنية يعوق جهود الإغاثة الإنسانية، ودعت جميع الأطراف إلى قبول هدنة إنسانية ووقف دائم لإطلاق النار.

كما أبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط استياءه من الهجوم، محذراً من أن مثل هذه التصرفات قد تؤدي إلى تصعيد النزاع وتقويض جهود التهدئة.

السعودية ومصر أيضاً أدانتا الهجوم، حيث اعتبرت الخارجية السعودية أن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بالقوانين الدولية.

فيما اتهمت القوات المسلحة السودانية إثيوبيا بإطلاق الطائرات المسيرة، وهو ما نفته أديس أبابا، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

هذا التصعيد يأتي في وقت حساس للسودان، حيث تسعى البلاد لتحقيق الاستقرار amid النزاع المستمر، مما يثير القلق من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على الأمن الإقليمي.