تعرضت طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، التي كانت تقل وزير الدفاع جون هيلي، لتشويش إلكتروني قرب الحدود الروسية، مما أثر على أنظمة الملاحة والاتصالات أثناء عودتها إلى بريطانيا بعد زيارة لقوة متمركزة في إستونيا.
التشويش، الذي وقع الخميس الماضي، أجبر الطاقم على استخدام أنظمة ملاحة احتياطية لمدة ثلاث ساعات بعد تعطيل الإشارات الفضائية ونظام تحديد المواقع “جي بي إس”، كما أثر على أجهزة الكمبيوتر والهواتف داخل الطائرة “داسو فالكون 900 إل إكس” المستخدمة من قبل الملك تشارلز.
بدأ التشويش منذ بداية الرحلة، ولم يتمكن الطيارون من استعادة الإشارات خلال التحليق، حيث وصف مصدر دفاعي هذا الفعل بأنه “هجوم روسي متهور”، مؤكدًا جاهزية سلاح الجو الملكي للتعامل مع مثل هذه الأنشطة.
لم يتضح بعد ما إذا كان وزير الدفاع هو الهدف الرئيسي لهذا الهجوم، لكن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها موسكو بتشويش إشارات الطائرات البريطانية، إذ سبق لها أن فعلت ذلك مع طائرة تقل وزير الدفاع السابق غرانت شابس في عام 2024.
تأتي هذه الحادثة بعد تقارير عن اقتراب طائرات روسية من طائرة تجسس تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مما يزيد من التوترات في المنطقة.

