في تطورات جديدة في محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا، أدلى أطباء عالجوه بشهادات تؤكد أن حالته الصحية لم تكن تستدعي جراحة عاجلة، مما يثير تساؤلات حول قرارات طبيبه الخاص. هذه القضية تكتسب أهمية عالمية نظرًا لتأثيرها على معايير الرعاية الصحية.

وجود ورم دموي تحت الجافية في رأس مارادونا

أوضح الأطباء خلال المحاكمة أنهم اكتشفوا ورمًا دمويًا تحت الجافية، لكنهم اعتبروا أن الحالة ليست طارئة، مما يعني أن إجراء العملية كان يحمل مخاطر كبيرة. على الرغم من ذلك، أصر طبيب مارادونا على إجراء الجراحة، مما أدى إلى نقله إلى مستشفى آخر حيث خضع للعملية في 3 نوفمبر 2020.

كما كشفت المحكمة عن تفاصيل صادمة من تقرير التشريح، حيث أظهرت أن مارادونا كان يعاني من تدهور حاد في عدة أعضاء حيوية، بما في ذلك الكبد الذي كان في حالة متقدمة من التلف، بالإضافة إلى أضرار خطيرة في الكليتين.

أصبحت المحاكمة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأرجنتين، مع تصاعد الاتهامات بالإهمال الطبي وسوء التعامل مع الحالة الصحية للنجم الراحل. من المتوقع أن يواصل طبيب مارادونا الدفاع عن نفسه خلال الجلسات المقبلة، حيث يسعى لتوسيع إفادته ردًا على الشهادات الطبية الأخيرة.