أعلن الدكتور جيسون كامبل، مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية، أن الإدارة الأمريكية قد تدرك قريبًا محدودية الخيارات العسكرية المتاحة، حيث أشار إلى أن استئناف الأعمال العدائية لن يكون في مصلحتها، مما يجعل اللجوء إلى الإجراءات الدبلوماسية الخيار الأكثر ملاءمة في الوقت الحالي.

في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أعرب كامبل عن شكوكه بشأن جدوى مشروع الحرية في مضيق هرمز، موضحًا أن الأسطول الأمريكي يفتقر إلى الزوارق المناسبة لمرافقة السفن المدنية، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

الموقف الرسمي الإيراني

أشار كامبل إلى أن إلغاء العملية يعد تطورًا مهمًا، حيث ينتظر الموقف الرسمي الإيراني بشأن المقترح المطروح في مذكرة من صفحة واحدة، مما يعكس أهمية هذا التطور في سياق العلاقات الدولية.

كما أوضح أن الوضع الميداني في مضيق هرمز كان له تأثير كبير على الضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن هذا المشروع، نظرًا لتعقيدات المشهد العسكري في المنطقة.

ضغوطات على ترامب

ذكر كامبل أن الرئيس دونالد ترامب يواجه ضغوطًا سياسية داخلية بين خيارين، إما الانخراط في عمليات عسكرية أعمق في الشرق الأوسط دون جدول زمني واضح، وهو ما تعهد بعدم القيام به، أو القبول بتفاهمات مع إيران قد تبدو أسوأ من الاتفاق النووي السابق، مما يعكس صعوبة اتخاذ القرار الأمريكي في هذه المرحلة.