يحتار الكثيرون في اختيار اللحم المناسب خلال عيد الأضحى، حيث يتساءلون عن أيهما أكثر صحة، اللحم الضاني أم البقري، وهذا الأمر يهم كل من يسعى للحفاظ على صحته ووزنه، فاختيار النوع المناسب يمكن أن يؤثر على مستويات الكوليسترول والوزن.
أوضحت الدكتورة نهى ثابت، استشاري الباطنة بجامعة أسيوط، أن كلا النوعين لهما فوائد غذائية، لكن الاختيار يعتمد على نسبة الدهون وطريقة الطهي والكمية المتناولة.
اللحوم البقرية غالبًا ما تحتوي على دهون أقل مقارنة باللحم الضاني، خاصة عند اختيار القطع قليلة الدهن، مما يجعلها خيارًا أفضل للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو يتبعون نظامًا غذائيًا لتقليل الوزن.
اللحم الضاني “أعلى في الدهون”
اللحم الضاني يتميز بمذاق غني ومفضل لدى الكثيرين، لكنه يحتوي عادة على نسبة دهون أعلى، خاصة الدهون المشبعة، مما قد يزيد السعرات الحرارية ويؤثر سلبًا على مرضى القلب والكوليسترول عند الإفراط في تناوله.
المشكلة لا تكمن فقط في نوع اللحم، بل في طريقة الطهي أيضًا، حيث أن استخدام السمن والدهون الزائدة يمكن أن يزيد السعرات الحرارية بشكل كبير.
أيهما أفضل لمرضى السمنة والكوليسترول؟
اللحم البقري قليل الدهن يعد الخيار الأفضل لمرضى السمنة وارتفاع الدهون، بشرط تناوله بكميات معتدلة وطهيه بطرق صحية مثل الشواء أو السلق.
أما اللحم الضاني، فيفضل تناوله بكميات صغيرة مع إزالة الدهون الظاهرة قبل الطهي لتقليل الدهون المشبعة والسعرات.
الطريقة الصحية لتناول اللحوم في العيد
من المهم الاعتدال في الكميات خلال أيام العيد، حيث تتراوح الكمية المناسبة للشخص البالغ بين 150 إلى 200 جرام يوميًا من اللحوم.
كما يُنصح بتناول السلطة والخضروات بجانب اللحوم، وتجنب الإفراط في الفتة والمشروبات الغازية، مع الحرص على الحركة بعد الأكل لتحسين الهضم وتقليل الشعور بالخمول.
هل اللحم الضاني ممنوع؟
اللحم الضاني ليس ممنوعًا، لكنه يحتاج إلى اعتدال في الكمية واختيار الأجزاء الأقل دهونًا، خاصة لمرضى الضغط والكوليسترول وأصحاب الوزن الزائد.
أفضل نوع من اللحوم هو الذي يتم تناوله باعتدال وبطريقة طهي صحية، لأن الإفراط في أي نوع قد يسبب مشكلات صحية خلال أيام العيد.

