أطلق ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل ديب مايند، تحديًا للشركات التي تلوم الذكاء الاصطناعي على تسريح العمال، حيث دعاهم للتركيز على زيادة الإنتاجية بدلاً من تقليص الوظائف، هذا التحديث مهم للمستخدمين لأنه يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة لتحسين العمل وليس بديلًا عن البشر.

تسريح العاملين بقطاع التكنولوجيا “قصر نظر”

يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا كبيرًا في عالم العمل، خاصة في قطاع التكنولوجيا، حيث شهدت شركات مثل ميتا تقليصًا كبيرًا للوظائف، ومع ذلك، اعتبر هاسابيس أن تسريح العمال بسبب الذكاء الاصطناعي هو نتيجة “قصور في الرؤية”، حيث يجب على الشركات التفكير في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا لزيادة الإنتاجية بدلاً من تقليصها.

خلال مؤتمر جوجل I/O، قدم هاسابيس نموذج Gemini 3.5 Flash، الذي يمكنه التعامل مع مهام برمجة معقدة، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني تقليل الحاجة إلى المبرمجين، حيث تساءل عن سبب الحديث عن هذا الأمر بيقين.

تسريح شركات التكنولوجيا لآلاف الموظفين

شهد قطاع التكنولوجيا في الفترة الأخيرة تسريحًا واسع النطاق، حيث قامت شركات مثل أمازون وأوراكل وسيسكو بتقليص عدد موظفيها، وألمح هاسابيس إلى أن هذه الشركات قد تستخدم الذكاء الاصطناعي كذريعة، حيث قال إن هناك دوافع خفية وراء نشر هذه الرسائل مثل جمع الأموال.

ومع ذلك، فإن جوجل ديب مايند لن تتبع هذا الاتجاه، حيث أكد هاسابيس أن التركيز على الإنتاجية أهم من تقليص التكاليف، حيث قال إن زيادة إنتاجية المهندسين تعني إنجاز المزيد من العمل، مما يعكس رؤية مستقبلية أكثر تفاؤلاً.

وادعى هاسابيس أنه مع تقدم الذكاء الاصطناعي في البرمجة، يمكنه تكليف المهندسين بمشاريع جديدة بدلاً من تقليص عددهم.