توافد حجاج بيت الله الحرام صباح اليوم الأربعاء إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، في بداية يوم النحر، بعد أن أتموا الوقوف في عرفات والمبيت بمزدلفة، مما يعكس روحانية هذه اللحظات العظيمة.
شهدت منشأة الجمرات حركة كثيفة ومنظمة لأفواج الحجاج، الذين أدوا نسك الرمي في أجواء مفعمة بالخاشع والدعاء، حيث ساهمت الخطط التنظيمية الدقيقة في تسهيل حركة التنقل وتفويج الحجاج بشكل سلس.
تواجدت آلاف العناصر الأمنية والتنظيمية إلى جانب الفرق الطبية لتقديم الرعاية اللازمة لضيوف الرحمن، مع توفير خدمات المياه الباردة ووسائل النقل داخل المشاعر المقدسة، مما يضمن سلامتهم خلال أداء المناسك.
يعتبر رمي جمرة العقبة الكبرى أول أعمال يوم النحر، حيث يقوم الحاج برمي سبع حصيات متتالية مكبرًا مع كل حصاة، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تليها مناسك نحر الهدي والحلق أو التقصير وطواف الإفاضة.
انتشرت فرق المتابعة الميدانية في مداخل ومخارج مشعر منى لتنظيم حركة المشاة والحافلات، مما يسهم في منع التكدسات وتسهيل تنقل الحجاج بين مواقع إقامتهم ومنشأة الجمرات.
عبر عدد من الحجاج عن سعادتهم بالأجواء التنظيمية والخدمات المقدمة، مؤكدين أن أداء المناسك تم بسهولة ويسر، مما يعكس الاستعدادات الكبيرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

