أعلنت دار الإفتاء المصرية أنه يمكن قضاء صلاة العيد لمن فاتته، حيث تعتبر كغيرها من الصلوات، مما يتيح للمسلم تعويض ما فاته في حال عدم تمكنه من أدائها في وقتها المحدد.

أكدت دار الإفتاء أن صلاة العيدين، الفطر والأضحى، مشروعة لإظهار الفرح والسرور بعد عبادتي الصوم والحج، حيث يجتمع المسلمون في هذين اليومين للاحتفال، كما ورد عن أنس بن مالك أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أبدلهم بيومين من اللعب بخير منهما.

صلاة العيد تعتبر سنة مؤكدة عند معظم الفقهاء، وقد اختلفت الآراء حول قضاءها في حال فاتت، حيث يرى جمهور الفقهاء أنه يستحب قضاؤها، بينما قيد المالكية ذلك بما قبل الزوال، مما يعني أنه يمكن أداؤها في وقت محدد بعد الفوات.

بعض الفقهاء، مثل الإمام القرafi، يشيرون إلى أنه إذا فاتت صلاة العيد، فلا تقضى بعد الزوال، بينما يشدد آخرون على أهمية قضائها في أي وقت، سواء كان في يوم العيد أو بعده، مما يعكس تنوع الآراء في هذا الشأن.

المختار للفتوى هو جواز قضاء صلاة العيد لمن فاتته، حيث يتماشى ذلك مع الأحاديث النبوية التي تشدد على أهمية الصلاة عند تذكرها، مما يعكس مرونة الدين في التعامل مع ظروف الأفراد.