أعلنت دار الإفتاء المصرية تفاصيل طواف القدوم للحجاج، حيث يتوجب على الحاج المفرِد أو القارن بين الحج والعمرة أداء طواف القدوم المكون من سبعة أشواط حول الكعبة.

وأشارت إلى إمكانية السعي بين الصفا والمروة بعد الطواف أو تأجيله إلى ما بعد طواف الإفاضة، مع التأكيد على بقاء الحاج في حالة إحرام حتى إتمام مناسك العمرة والحج والوقوف بعرفات، حيث يبدأ التحلل الأول ثم الأخير بطواف الإفاضة.

كما أكدت على أهمية التركيز في الطواف على ذكر الله والاستغفار والدعاء، مشددة على ضرورة الخضوع والتذلل لله، مع تفضيل الدعاء الوارد في القرآن الكريم، محذرة من رفع الصوت أو إزعاج الآخرين، حيث قال الله تعالى: {ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعًا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} [الأعراف: 55]