أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم التكبير في العيدين، حيث أكدت أن التكبير من شعائر الإسلام المندوبة، ويجوز أن يكون جهرًا سواء في الجماعة أو الانفراد، وهو ما اتفق عليه الفقهاء والسلف.

بالنسبة للحنفية، فإن التكبير الجماعي يُعتبر أقوى وأفضل، حيث أوجبوا التكبير في أيام التشريق على الرجال والنساء، ويكون جهرًا للرجال وخافتًا للنساء، مما يعزز من روح الجماعة في هذه الشعيرة.

أما المالكية، فيرون أن التكبير يُندب للجماعة والفرد، ويُستحب أن يكون التكبير جهرًا أثناء المشي إلى المصلى، وقد استندوا إلى آثار عن الصحابة تؤكد أهمية التكبير الجماعي.

فيما يخص الشافعية، فإنهم يُفضلون التكبير جماعةً جهرًا، ويشددون على ضرورة رفع الأصوات في جميع الأماكن، مما يعكس فرحة العيد ويعزز من شعائر الإسلام.

وأخيرًا، الحنابلة يرون أن الجهر بالتكبير سنة للرجال، بينما لا يُسن للنساء، مما يعكس تنوع الآراء بين المذاهب حول هذه الشعيرة المهمة.

استند الفقهاء إلى أدلة تاريخية تدعم مشروعية التكبير الجماعي، حيث كان الصحابة يكبرون في جماعات، مما يدل على أهمية هذه الشعيرة في تعزيز الروابط الاجتماعية والدينية بين المسلمين.