في تصريحات مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن روتينه الرياضي اليومي الذي لا يتجاوز 60 ثانية، وذلك خلال حفل توقيع لإعادة جائزة اختبار اللياقة البدنية الرئاسية، حيث أكد أن السنوات القليلة المقبلة ستكون عصرًا ذهبيًا للرياضة، مما يثير تساؤلات حول مفهوم اللياقة البدنية في السياسة الأمريكية.

خلال الحفل، أشار ترامب مازحًا إلى أنه يمارس الرياضة لمدة دقيقة واحدة يوميًا، وهو ما يعكس نهجًا غير تقليدي تجاه الصحة واللياقة البدنية، مما يبرز الفجوة بين التصريحات السياسية والواقع الصحي.

ترامب: السنوات القليلة المقبلة عصرا ذهبيا للرياضة

في سياق الحديث، دار نقاش طريف بين ترامب وروبرت كينيدي الابن، حيث تطرق كينيدي إلى قصة عن عمه، الرئيس الأسبق جون إف. كينيدي، الذي كان يشدد على أهمية اللياقة البدنية، مما يعكس التقاليد السياسية المتعلقة بالصحة في الولايات المتحدة.

كينيدي ذكر أن كفاءة الحكومة الحالية يمكن أن تعكس قدرة البلاد على تحقيق مستوى عالٍ من اللياقة البدنية، مشيرًا إلى عدد من المسؤولين الذين يتمتعون بلياقة جيدة، مما يعكس أهمية الصحة في السياسة العامة.

وزير الصحة الأمريكي: ترامب يستطيع السير 50 ميلا

في ردود طريفة، تفاعل ترامب مع كينيدي حول قدرته على السير لمسافات طويلة، حيث أشار كينيدي إلى أن ترامب يمشي تسعة أميال في ملعب الجولف كل أسبوع، مما يعكس كيف يمكن للسياسيين استخدام الرياضة كجزء من خطابهم العام.

وفقًا لتقارير، لطالما كان ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، يعبر عن حبه لرياضة الجولف، حيث اعتبرها نوعًا من التمارين الرياضية، مما يسلط الضوء على كيفية دمج الرياضة في الحياة اليومية للسياسيين.

في عام 2020، أكد طبيب البيت الأبيض آنذاك، روني جاكسون، أن ترامب كان أكثر اهتمامًا بنظامه الغذائي من تمارينه الرياضية، مما يبرز التحديات التي تواجهها الشخصيات العامة في الحفاظ على صورة صحية.