زيادة الوزن قد تؤدي إلى تسارع التدهور المعرفي، وهو ما يهم الكثيرين خاصة مع تقدم العمر، حيث أن فهم هذه العلاقة يمكن أن يساعد في تحسين الصحة العقلية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.
تأثير ارتفاع مؤشر كتلة الجسم
أظهرت دراسة جديدة أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم مع مرور الوقت يؤدي إلى تراجع أسرع في الوظائف الإدراكية والذاكرة مقارنة بما يُلاحظ عادة لدى كبار السن، ويشمل ذلك إدارة المشاعر وتنظيم المهام والتركيز، مما يؤثر على جودة الحياة.
اعتمد الباحثون على بيانات من دراسة وطنية تابعت أكثر من 8200 شخص تزيد أعمارهم عن 50 عامًا لمدة 24 عامًا، حيث وجدت الدراسة أن كل زيادة بمقدار وحدة واحدة في مؤشر كتلة الجسم تؤدي إلى تدهور أسرع في صحة الدماغ.
أهمية التحكم بالوزن
إذا تمكن الناس من التحكم في وزنهم، فبإمكانهم خفض معدل التدهور المعرفي بشكل ملحوظ في غضون عامين فقط، مما يجعل مؤشر كتلة الجسم أحد عوامل الخطر القابلة للتعديل عند الحديث عن الشيخوخة الصحية، وقد كان التأثير أكثر وضوحًا لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يؤثر سلبًا على صحة الدماغ
الوزن الزائد قد يؤدي إلى التهابات وانخفاض تدفق الدم ومقاومة الأنسولين، مما يُفضي إلى ضعف الإدراك ومرض ألزهايمر، حيث يُعتبر اثنان من كل خمسة أمريكيين بدينين بناءً على مؤشر كتلة الجسم، وقد يدعو بعض الباحثين إلى توسيع تعريف السمنة ليشمل عوامل إضافية مثل حجم الخصر.
في الوقت نفسه، يعيش أكثر من 7 ملايين شخص مصابين بالخرف في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2050، مما يجعل من الضروري تحديد ومعالجة أي عوامل خطر قابلة للتعديل لمنع حدوثه.

