يعتبر مشروع “ذا فارم هاوس” في أستراليا تجربة فريدة حيث يشارك روبوت بشري يسمى “تينى” كمتدرب في مجال التجديد، هذا المشروع يهدف إلى دراسة كيفية عمل الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في بيئة عمل حقيقية، وهو ما يجعله مهمًا للمستخدمين المهتمين بالتكنولوجيا والابتكارات الحديثة.
تينى ينضم إلى فريق الترميم
أطلقت شيرى باربر، المعروفة بلقب “ملكة التجديد” في أستراليا، مشروع الترميم الذي يضم الروبوت “تينى”، وهو اسم يحمل دلالتين، الأولى مرتبطة بفيلم “ساحر أوز” والثانية تعبير أسترالي عن مشروبات مريحة بعد يوم عمل، حيث سيعمل تينى كمتدرب رقمي دون استخدام الأدوات أو المشاركة في الأعمال اليدوية.
ستكون مهمة الروبوت استقبال فرق العمل، تقديم الشروحات، والتحقق من مواصفات المنتجات، مما يساعده على التعلم حول عمليات البناء الواقعية، كما يهدف المشروع إلى اختبار مدى قدرة الروبوتات على العمل بأمان داخل مواقع العمل الفوضوية.
تعاون مع شركة صينية
تم التخطيط لدمج الروبوت “تينى” في المشروع بالتعاون مع شركة يونيترى روبوتيكس الصينية، حيث سافرت باربر وفريقها إلى الصين لمتابعة تطوير الروبوت والتأكد من جاهزيته للعمل في أجواء الترميم السكنية في أستراليا.
ترى باربر أن إمكانيات تينى واسعة، حيث يمكن أن يشارك في مهام متعددة، مثل العمل كمدرب تحفيزي أو تقديم مشروبات للطاقم، لكنه سيظل يركز على تعلم آليات التجديد والتفاعل مع التجارب الإنسانية اليومية.
تعلم الحياة البشرية
أكدت باربر أن تينى سيتعلم ليس فقط البناء، بل سيتعرف أيضًا على طبيعة التفكير والمشاعر البشرية، حيث سيختبر تفاصيل الحياة اليومية، بدءًا من احتساء القهوة إلى متابعة الأنشطة الاجتماعية.
سيعتمد مشروع “ذا فارم هاوس” على مفهوم “من المزرعة إلى المائدة”، من خلال إنشاء دفيئة لزراعة الخضراوات العضوية وبساتين فاكهة، مع التركيز على الاستدامة والاكتفاء الذاتي، وسيتم توثيق المشروع عبر مسلسل تلفزيوني وحلقات على يوتيوب ومحتوى على منصات التواصل الاجتماعي.

