تقدم شركة Eka الناشئة في كامبريدج تقنية جديدة لمخلب روبوتي يمكنه التقاط أشياء متنوعة مثل المفاتيح والمصابيح بدقة عالية، مما يمثل خطوة مهمة نحو تحسين البراعة الروبوتية، هذا التحديث مهم للمستخدمين الذين يبحثون عن حلول ذكية في الحياة اليومية، حيث يمكن أن يسهل المهام الروتينية بشكل كبير.

خلال تجربته في مقر الشركة، شهد الكاتب ويل نايت كيف يتحرك المخلب بسلاسة غير مسبوقة، حيث يقترب من مصباح كهربائي على الطاولة ثم يتباطأ ليبحث عن الوضع المثالي، ويقوم بتركيبه بدقة، وهذا ما لم يره الكاتب في أكثر من عقد من تغطيته للروبوتات، إذ أن الأذرع الحالية لا تستطيع القيام بمثل هذه المهام.

تجربة الكاتب في مقر الشركة

يقع مكتب Eka في Kendall Square بكامبريدج بالقرب من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث يحتوي المكتب على مجموعة متنوعة من الأذرع الروبوتية والأدوات، وقد جرب الكاتب وضع أشياء مختلفة تحت الروبوت، ونجح في التقاطها بسلاسة، مما أدهشه بشدة، حيث شعر أنه يشهد ذكاء حقيقيًا وراء هذه الحركات.

في غرفة اجتماعات قريبة، قدم المؤسسان بولكيت أغراوال وتوماس هارنويا رؤيتهما، حيث أشار أغراوال إلى أن البراعة قد أصبحت ممكنة أخيرًا، ويعتقدون أن الحل يكمن في التوسع، كما ناقشوا التحديات التي واجهتها الروبوتات في الماضي، مثل مشروع Dactyl من أوبن إيه آي، موضحين أن نهجهم يعتمد على محاكاة واقعية تشمل الفيزياء.

عرض الدجاج المثير للإعجاب

من العروض المثيرة كان فرز قطع الدجاج، حيث يلتقط الروبوت القطع بسرعة مذهلة وبطريقة تشبه البشر، مما يصعب أتمتة التعامل مع الطعام بسبب عدم انتظامه، لكن Eka تتفوق هنا، ويمكن لهذه التقنية أن تحدث ثورة في المستودعات والمطاعم والمنازل، حيث أن حجم سوق “اليد البشرية” يصل إلى تريليونات الدولارات.

يهدف الفريق إلى تحقيق ذكاء فائق بشري، وليس مجرد تقليد للإنسان، ويعتبر أغراوال أن هذه هي أكبر مشكلة يجب حلها، كما أن الخبراء يؤكدون على أهمية الذكاء اللمسي للروبوتات للوصول إلى مستوى البراعة البشرية، مما يفتح آفاقًا جديدة لمهام دقيقة مثل تجميع الهواتف الذكية.