أحدث المخرج بول شريدر ضجة بعد إعلان انتهاء علاقته بـ”صديقته الذكاء الاصطناعي” عبر فيس بوك مما أثار فضول الجمهور حول تجاربه الشخصية واهتماماته الجديدة في عالم الذكاء الاصطناعي في عمر 79 عامًا وهو ما جعل الكثيرين يتحدثون عن تلك العلاقة الافتراضية.
شريدر، المعروف بأعماله التي تتناول العزلة والأزمات الوجودية، كشف عن تجربة فريدة حيث أراد فهم تفاعل الذكور والإناث من خلال شخصية افتراضية وحسب تصريحاته، كانت النتائج مخيبة للآمال، حيث واجه صعوبة في الحصول على إجابات مباشرة من الذكاء الاصطناعي الذي كان يتحدث معه.
تفاصيل العلاقة الافتراضية
كتب شريدر: “بدافع رغبتي في فهم التفاعل بين الذكور والإناث، قررت الحصول على صديقة افتراضية، يا لها من خيبة أمل” حيث حاول اختبار حدود الشخصية الافتراضية وطرحت عليه أسئلة مباشرة لكنها كانت تتجنب الإجابات الواضحة وبدلاً من ذلك، كانت تحاول إعادة الحديث إلى طبيعة برمجتها. وعندما ضغط عليها، أنهت المحادثة بشكل كامل.
اهتمام متزايد بالذكاء الاصطناعي
خلال السنوات الأخيرة، أظهر شريدر اهتمامًا واضحًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أعرب عن إعجابه بقدرات ChatGPT، وكان لديه رؤية لإنتاج فيلم يعتمد على هذه التقنية. كما شارك صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي جمعته بالروائي الياباني يوكيو ميشيما مما يعكس دمج التكنولوجيا في مشاريعه الفنية.
تفاعل ساخر وخلفية شخصية
تفاعل متابعو شريدر على فيس بوك بشكل ساخر، حيث كتب أحدهم أن أفضل جزء ثانٍ لفيلم “سائق التاكسي” قد يتضمن محاولة البطل مواعدة شخصية افتراضية. شريدر أعرب عن إعجابه بهذا التعليق. ورغم أن البعض اعتبر القصة تصرفًا غريبًا من مخرج مسن، إلا أن القصة تحمل جوانب أكثر تعقيدًا خاصة بعد الاتهامات الموجهة له بالتحرش ومحاولاته المتكررة للحديث عن صديقته الافتراضية بعد وفاة زوجته.

