تسربت محادثات مثيرة حول استخدام ChatGPT في حادث إطلاق نار جماعي بجامعة ولاية فلوريدا، حيث طلب المتهم معلومات حول كيفية استخدام المسدس وعدد الضحايا المطلوب لتغطية الحادث إعلاميًا، مما يثير قلقًا كبيرًا حول تأثير الذكاء الاصطناعي على السلوك البشري، وهذا التحديث مهم للمستخدمين لفهم المخاطر المحتملة لاستخدام هذه التكنولوجيا.

ChatGPT قدم إجابات مثيرة للجدل حول العنف

في تفاصيل جديدة، سأل المتهم ChatGPT عن عدد الأشخاص الذين يجب أن يقتلهم لجذب انتباه الإعلام، حيث ذكر البرنامج أن مقتل ثلاثة أشخاص أو أكثر هو المعيار لجذب اهتمام واسع من وسائل الإعلام، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية تعامل الذكاء الاصطناعي مع مثل هذه الأسئلة الحساسة.

كما أظهرت المحادثات أن ChatGPT قدم معلومات حول كيفية استخدام مسدس غلوك، حيث قام المتهم بتحميل صورة للمسدس وطلب إرشادات حول إطلاق النار، مما يسلط الضوء على ضرورة مراجعة كيفية برمجة هذه الأنظمة لتجنب مثل هذه الاستخدامات.

تشير التقارير إلى أن آخر محادثة تمت قبل أربع دقائق من وقوع الحادث، حيث أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، مما يبرز أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة، خاصة في سياقات خطيرة مثل هذه.

OpenAI تنفي المسؤولية وتؤكد التعاون

في سياق متصل، أفاد المتهم بأنه يعاني من الاكتئاب، لكن OpenAI لم تقم بإبلاغ السلطات عن هذه المحادثات، مما يثير تساؤلات حول مسؤولية الشركات في مثل هذه الحالات، حيث أكدت OpenAI تعاونها مع السلطات بعد الحادث.

يذكر أن OpenAI تواجه تحقيقًا جنائيًا حول دور ChatGPT في الحادث، مما يعكس التحديات التي تواجهها الشركات في التأكد من سلامة استخدام تقنياتها، ويجب على المستخدمين أن يكونوا واعين للمسؤولية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي.